

مشروع كفالة الطلاب
كفالة
عدد المدارس
مشروع كفالة الطلاب في المدارس القرآنية
"خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ"
حديث شريف | رواه البخاري
ساهم معنا في مشروع كفالة طلاب المدارس القرآنية لتؤمن لهم وجبة غذائية يومية تعينهم على مواصلة الحفظ والدراسة. كل وجبة تقدمها هي دافع وحافز رئيسي للحضور والانتظام، وخطوة نحو بناء أجيال واعية مستمسكة بدينها.


غايتنا تأمين بيئة دراسية وصحية
نسعى لمحاربة سوء التغذية وتوفير الوجبة اليومية التي تفرغ عقول الطلاب للدراسة والحفظ.
تحفيز الحضور والمواظبة اليومية
تشجيع الطلاب على الانتظام في حلقات تحفيظ القرآن عبر تأمين وجبة غذائية مغذية يومياً.
محاربة الجوع وسوء التغذية
تحسين الحالة الصحية والبدنية للأطفال وتجنيبهم مخاطر نقص التغذية في ظل الظروف الصعبة.
تحسين التحصيل والأداء التعليمي
تساعد التغذية السليمة المتوازنة على رفع مستويات التركيز والاستيعاب وتصفية الأذهان أثناء تلقي العلم.
تخفيف أعباء الأسر المتعففة
مساعدة الأسر الفقيرة العاجزة عن توفير الغذاء اليومي لأبنائها، مما يدفعهم لإرسال أطفالهم للتعلم.
أهمية التغذية المدرسية ودورها
تفاصيل تظهر كيف تتحول الوجبة البسيطة إلى ركيزة أساسية لاستقرار العملية التعليمية بالقرى الفقيرة
بناء جسدي وصحي سليم
تأمين نمو الأطفال وتوفير الفيتامينات الأساسية التي تقي من أمراض الطفولة وسوء التغذية الحاد.
مضاعفة نسب الالتحاق
جذب المزيد من أطفال القرية للمدارس القرآنية من خلال ضمان إشباع متطلباتهم الغذائية الأساسية.
بيئة تعليمية مستقرة
إبعاد تشتيت الجوع والفقر عن أذهان الصغار ليمضوا ساعاتهم في مراجعة وتدبر آيات القرآن براحة تامة.
صدقة عظيمة تثمر مع كل حرف يُحفظ
أجور جارية وممتدة النفع
مساهمتك في إعاشة طالب علم وحافظ للقرآن يكتب لك مثل أجره وثوابه عند تلاوته وتعليمه للآخرين.
تأثير مباشر على حياة الأطفال
دعم ورعاية الفئات الأشد حاجة بالقرى النائية وتوفير سبل الحياة الكريمة والتعليم لهم.
إحياء ونشر التعليم القرآني
المساهمة في بناء وتخريج أجيال كاملة من حفاظ كتاب الله والدعاة لخدمة أمتهم ومجتمعاتهم.

اكفل طالباً واصنع صدقة جارية اليوم
مساهمتك المالية كفيلة بتأمين الوجبات اليومية للطلاب وتوفير المستلزمات والمصاحف ودعم استمرار حلقات التحفيظ بالقرى الأكثر احتياجاً. بادر بالخير الآن.