

مشروع الخياطة للنساء (الأيدي المنتجة)
تم ابتكار
عدد
مشروع الخياطة للنساء لتمكين الأسر
"ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده"
حديث شريف | رواه البخاري
يهدف مشروع "الأيدي المنتجة" إلى تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً بالقرى النائية من خلال تدريبهن على مهارات التفصيل والخياطة، ودمج ذلك بتدريس العلوم الإسلامية والقرآن الكريم لتعليمهن وتربية جيل واعٍ.


غايتنا بناء أسر مكتفية ومثقفة
نسعى لخلق فرص عمل حقيقية تحارب الفقر وترتقي بالمرأة كعنصر فاعل وقائد في المجتمع المحلي.
التمكين الاقتصادي المباشر
تدريب النساء على الاحتراف وتفصيل الملابس لتحقيق دخل مستقر وثابت من منازلهن.
دمج التعليم الديني والدنيوي
تخصيص معلمة دينية متخصصة لتعليم النساء الفقه، التفسير، والعقيدة ليقمن بتربية أبنائهن تربية صالحة.
تعزيز ريادة المرأة مجتمعياً
دعم الأمهات والأرامل ليصبحن عناصر منتجة فاعلة في دفع عجلة الاقتصاد المحلي لأسرهن.
محاربة الفقر المدقع والاحتياج
تحسين المستويات المعيشية والحد من البطالة بفتح مجالات ومهارات العمل اليدوي الحرفي.
مراحل تنفيذ ودورة حياة المشروع
آلية متطورة ومتكاملة تضمن انتقال المستفيدة من مرحلة التعلم إلى الإنتاج الفعلي بالسوق
ورش التدريب المكثف
تنظيم برامج تدريبية ودورات عملية لتعليم أساسيات القص، التفصيل، وإصلاح الملابس وتصميمها.
منهج العلوم الإسلامية
تدريس حصص دينية مبسطة في العقيدة والفقه وتلاوة القرآن طوال فترة التدريب المهني للمستفيدات.
توفير ماكينات الخياطة
تسليم ماكينات خياطة وأدوات تفصيل متكاملة للمتدربات المتميزات لبدء مشاريعهن بشكل فوري.
التسويق والدعم الخارجي
مساعدة الأيدي المنتجة على بيع وتسويق المنسوجات من خلال المعارض والربط بالأسواق المحلية.
صدقة تنموية تتحول إلى إنتاج مستدام
صدقة جارية باقية الأثر
توفير ماكينة خياطة أو تمويل تدريب امرأة يعد عملاً مستداماً يستمر نفعه ورزقه لسنوات طويلة.
إحداث فرق إيجابي حقيقي ملموس
رؤية تحول الأسر المتعففة من دائرة تلقي الصدقات إلى العمل والإنتاج وتلبية متطلبات أطفالهم.
المساهمة في نشر العلوم الإسلامية
كسب أجر تعلم القرآن والحديث والفقه الذي تتلقاه النساء وتوريثه لأبنائهن الصغار.

امنح امرأة فرصة للاكتفاء والإنتاج اليوم
تبرعك يساهم في شراء ماكينات خياطة وتمويل ورش التدريب المهني والشرعي للأمهات والأرامل المتعففات. شارك في صنع فارق يدوم أثره.