

مشروع كسوة الفقراء والأيتام
تم توزيع
المستفيدين
مشروع كسوة الفقراء والأيتام فرحة العطاء
"مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ"
حديث شريف | رواه مسلم
ساهم معنا في مشروع "كسوة الفقراء والأيتام" لنهبهم فرحة ارتداء ملابس جديدة كريمة تشعرهم بالدفء والسعادة. كل مساهمة منك ترسم بسمة أمل على وجوه الأطفال والنساء المعوزين الذين يعيشون ظروفاً مناخية وقاسية.


أهداف كسوة وستر العوائل
نسعى لتوفير ملابس جديدة لائقة تصون كرامتهم، بالتوازي مع دعم وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
توفير ملابس لائقة وجديدة
تلبية احتياجات الأيتام والأسر المعوزة بكساء طاهر وجديد يحفظ كرامتهم ويدخل البهجة عليهم.
دعم وتنشيط الاقتصاد المحلي
شراء الملابس مباشرة من الأسواق المحلية في مالاوي لتعزيز النشاط التجاري ودعم الموردين المحليين.
إدخال البهجة في المناسبات والأعياد
توزيع ملابس العيد على الأيتام لبث الفرح والسرور في الأيام والمواسم الدينية المباركة.
ترسيخ قيم التكافل الإنساني
فتح باب المساعدة لتوطيد أواصر التعاون والرحمة بين المتبرعين الكرام والفئات الضعيفة.
آلية ومراحل تنفيذ مشروع الكسوة
خطوات منظمة وموثقة تضمن كفاءة شراء وتوصيل الكساء للأيتام والفقراء بالقرى المستهدفة
جمع التبرعات النقدية
استقبال المساهمات المالية فقط لضمان مرونة وجودة التخصيص لشراء ما يلائم المستفيدين.
الشراء والتحضير المحلي
اقتناء الملابس من الأسواق المحلية بمواصفات جيدة تلائم الرجال والنساء والصغار بمختلف المقاسات.
تحديد وحصر المستحقين
إعداد كشوفات دقيقة للأيتام والأسر الأشد فقراً بالتنسيق المباشر مع الدعاة والمشرفين بالمنطقة.
التوزيع الميداني والتوثيق
تنظيم حملات لتسليم الملابس يداً بيد، وتوثيق العملية بالصور والفيديو لضمان المصداقية.
ستر ودفء يعمر ميزان حسناتك
ثواب الصدقة والستر العظيم
المساهمة في كسوة عارٍ أو ستر طفل يتيم تعد من أجلّ أعمال الخير الداحضة للذنوب والكرب.
أثر مباشر وسريع الظهور
استشعار الفرح عند رؤية أطفال القرى وهم يرتدون ثيابهم الجديدة بالصور والتقارير الميدانية.
شفافية وتوثيق دوري
الجمعية تلتزم بتوفير كشوفات وفيديوهات لإثبات وصول الملابس لجميع المستفيدين.

اكسُ يتيماً وأدخل عليه الفرحة اليوم
تبرعك النقدي يسهم في شراء ملابس جديدة وتجهيز كسوة الشتاء والأعياد للأطفال والأسر الأشد احتياجاً. بادر بالخير وصنع الأثر المستدام الآن.